421Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الكامليا ربَّ ليلٍ بتُّه متنعِّمًا ... برشيقةٍ تغني بردفٍ مثقلإيري بجانب كسّها في جحرها ... عرف المحل فباتَ دون المنزلــالبسيطيا عاذلي لست مثلي في هوًى وجوى ... فخلّ بالله عن لومي وعن عذليأضحى لريَّان ردفٍ قد علا وربا ... يا حبَّذا جبل الريَّان من جبلــالخفيفلا تخف عيلة ولا تخشَ فقرًا ... يا كثير المحاسن المختالهلكَ عين وقامة كل يوم ... تلك غزَّالة وذي فتَّالهــالكاملقاضي القضاة جمعت للزهدِ الندى ... فغدوت في الحالين تبعث بالوليتأتي هباتك كالسيول لنا ولا ... عجبٌ لسيلٍ حين يأتي من علــالكاملصدق الذي قد سارَ في أمثاله ... بيت بديع النظم في أقوالهوإذا امرؤٌ أسدى إليك صنيعة ... من جاهِهِ فكأنها من مالهــالسريعيا كاتب الخاصّ ويا شاعرًا ... أصبحَ بالآدابِ يختالحوالتي قد أعجزت حيلتي ... فانْهض عسى ينجح محتالــالطويلأمين العلى والعلم دعوة ناشئٍ ... ببيتك تلقى حيثما كانَ فضلهأبوك بأرضِ الشام أصل إقامتي ... فأكرم مقامًا كانَ أصلك أصلهــالسريعحلُّوا بعقدِ الحسنِ أجيادهم ... وحاولوا صبريَ حتَّى اسْتحالفآه من عاطل صبرٍ مضى ... والحمد لله على كلِّ حالــالمتقاربأيا حسنًا قد هوى شائبًا ... لقد بتُّما والهوى مشكلفلو بتُّما عند قدريكما ... لبتُّ وأعلا كما الأسفلــالطويلبروحي خليلًا لم أجد مع صدوده ... إلى القلبِ عنه سلوة تتخلَّلويعلم بأسي من جميل وفائه ... فما ضرَّه بالقول لو يتجمَّلــ1 / 421CopyShareAsk AI