416Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لقاضي قضاة المسلمين عليّها ... ندًى ويدٍ كالبارق المتهلّلإمام لنا من اسمه وسماته ... سيول من الأرزاق تنحطّ من علــالبسيطفتانة الصبّ تجلى في حماه فيا ... لها غزالة أفقٍ في منازلهحتَّى إذا سحبت مثنى ذوائبها ... فيا لها من غزالٍ في حبائلهمن لحظها وتثني غصن قامتها ... لا تسألوا من فؤادي عن بلابلهإن أقبل الوجه أشكو جور ناظره ... أو أقبل القدّ أشكو جور عادلهــالكاملقاضي القضاة عليّها وتقيّها ... ما لي على خلق سواك معوّلسبق اعتناؤك في نوالك لي فما ... أنفكّ في هذا وذا أتأمّلفمن الحوالة لي ربيع آخر ... ومن المواهب لي ربيع أوللا زلت ذا فضلٍ يطلّ على الورَى ... وعلى الكواكب من عليّ ومن علُــالبسيطيا أيها العالم الفرد الوزير ومن ... أرجو نداه إذا جافانيَ الأملوعاقني عن نداك الصاحبيّ وعن ... رسمي من العيد وحلٌ ليس يحتملوفاتني صحن حلو والشواء فلا ... شمس لمطلع آمالي ولا حملعش للمفصّل من حمدٍ يقال إذا ... بدا على مثل هذا تنفق الجملــمجزوء الخفيفيا إمامًا صفاته ... ذات فضل مكملدم جمالًا لمخبرٍ ... وحياةً لمجتلييرجم الفقر من ندا ... ك برفد معجّلحجرٌ من دراهمٍ ... حطّه السيل من علــمجزوء الكاملهنئتَ بالنعم الجميله ... يا صاحب النعم الجزيلهْست تخبرنا النقا ... أنها ست جليلهْوكذاك ألف مثلها ... فاهنأ بعقباها الكفيلهْوديار ضدك ذَمته ... وسيوف حيلته كليلهْــ1 / 416CopyShareAsk AI