403Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517أما دمشق فقد فازت بما ارْتقبت ... من طارفِ السعد أو من تالد الأملفليهنها إن راعي حكمها يقِظٌ ... بالعلم حكم لا بالسعي والحيلليت ابن إدريس لاقى ابن الدروس بها ... لكان يملأ قلب الأمّ بالجذلليتَ القضاة الأولى عادوا لما فقدوا ... مواقع القلم المرعيّ بالمقلما أوضح الحكم فيها عن إمام هدى ... بالعلم متَّزر بالحلم مشتمللين الخلائق صعب البأس مانعه ... كأنه الجدّ بين السهل والجبلأغرّ لو كانَ منه في الهلال سنًا ... لم يستهلّ بسعدٍ غير متَّصلوظاهريّ الأيادي غير خافيةٍ ... وليس عن شيم العليا بمعتزلموكل بنقيَّات الأمور له ... إلى العلى عزمٌ لا وانٍ ولا وَكلتزين العلم في عينيه حمَّلها ... كلّ الدجى وحماها النوم في الكلللم يكس في حلل العلياء يوسعها ... حتَّى لها عن قدود البيض في الحللله صفاتٌ بها الأقلام راكعةٌ ... كأنها من قبيل الصحف في قبلسل علمه عن خفيَّاتٍ محجَّبةٍ ... وعن إحاطة أوصافٍ فلا تسلمكارم لو رأى الطائيّ مسرحها ... لقال لا ناقتي فيها ولا جمليومنطق لو أراد الفخر غايته ... لبات بالريِّ يشكو بارح الغللوسؤدد يتدانى من تواضعه ... ولو ترقَّت إليه الشهب لم تصلوفصل قول يلذّ الخصم موقعهُ ... حتَّى يودّ قضاءً غير منفصلقالت يراعته والفكر يرشدها ... أصالة الرأي صانتني عن الخطلوأنشدت وبأرضِ الشام مركزها ... أعلى الممالك ما يبنى على القللوعطلت كتبًا في الدين مارقةً ... فكلّ درع كتاب قدَّ من قبلقد ختمت بيضة الإسلام والْتحقت ... بعشِّ أقلامه في الحادثِ الجللكم من سعاة علومٍ قد تقدَّمهم ... تقدُّم السعي بالهادِي على الكفلإذا قصصت على راوٍ له خبرًا ... حلّى من الذوقِ أو حلّى من العطلإذا شدا صوت عافية ومادحهُ ... غدا وحاشاه مثل الشارب الثمليا ماليَ البيت بيت الشعر من مدحٍ ... وكانَ أقفرَ بالوعساء من طلليا من رأى جوده العافون منسرحًا ... فوجَّهوا العيس تطوي الرمل بالرمل1 / 403CopyShareAsk AI