392Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وخط كما راقت سلاسل عسجدٍ ... ونظم كما راق الرحيق المسلسلورأي على سمت السعود وهمَّة ... تظل على زهر الكواكب عسَّللنعم الفتى دينًا ودنيا بجمعنا ... وفي خطبة الدارين نعم المؤهَّلله الله ما أزكى وأشرف همَّة ... وأنجح ما يأتي وما يتأمَّلدَرَى مع دهري كيفَ حال تذلّلي ... فلاقاه حتَّى كادَ وهو مذلَّلوجلى همومي جامع البرّ والتقا ... بنعماء من بابِ الزيادة تدخلوما هو إلاَّ حينَ بادر جيشهم ... فقاموا صفوفًا للدعا وتبتَّلوافنظمتها زهراء والشهب روضة ... على الأفق تجلى والمجرَّة جدولوطرق الدجى ذو غرّةٍ من هلاله ... إلى أن بدَا بالفجرِ وهو محجَّلفدونكما جهد المحبّ وعشْ كما ... تحب لإلفٍ مثلها تتمثَّلبوديَ لو أنَّ الجوارح كلها ... لمدحك سمعٌ في الأنام ومِقْوَلوقال مجيبا للصلاح الصفدي وقد ضمن له أشطارقفا نبك معاتباالطويلفطمت ولائِيَ ثم أقبلت عاتبًا ... أفاطم مهلًا بعد هذا التذلّلبروحيَ ألفاظٌ تعرض عتبها ... تعرّض أثناء الوشاح المفصَّلفأحيين وُدًّا كانَ كالرسم عافيًا ... بسقط اللوى بين الدخول فحوملتعفي رياح العذر منك رقومها ... لما نسجتها من جنوب وشمألثمَّ قوّضت منكَ المودَّة وانْقضت ... فيا عجبًا من رحلها المتحمَّلونامت على الباكي ولم يدرِ جفنها ... داره ولم ينضح بماءٍ فيغسلفداك سهادِي في الدُّجى من مودّةٍ ... تؤمُّ الضحى لم تنطبق عن تفصلأمولايَ لا تسلك من الظلم والجفا ... بنا بطن خبتٍ ذي قفافٍ عقنقلولا تنسَ منِّي صحبة تصدع الدجى ... بصبحٍ وما الإصباح منها بأمثلصحبتك لا ألوِي على صاحبٍ عطا ... بجيدِ معمٍّ في العشيرة مخوَلوخافيت حتَّى من هوًى أين مهجتي ... فألهيتها عن ذي تمائم محول1 / 392CopyShareAsk AI