388Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وصاحب السر في مصر ابتدا له ... في كلِّ مصرٍ مكان الحافظ الكاليوقاسم الرأي من طلاَّع شامخةٍ ... ومن مشير على الأغراض نزَّالومعمل الخدع عند الحرب يعجز عن ... عمَّال ما قلَّ منه ألف بطالوناشر الدّرّ فينا عند مستمعٍ ... نثر الدنانير فينا عند إقلالإذا تثاقل عسرٌ باتَ في يدِه ... تبرٌ يصرّف مثقالًا بمثقالوإن دعوت به في منطقٍ وندىً ... دعوت طائيّ ألفاظٍ وإفضالدُمْ للعلى يا ابن فضل الله ذا رتبٍ ... عزيزةٍ يا عزيز المصر يا غالييا بحر علم وجود فاخرن بهما ... فكلّ آل فخار بعد كالآليا ملبسي عندَ إحرام الأكابر لي ... زهرًا كأنَّ لها حجِّي وإحلاليشكرًا لها خلعةً فاءَت غمامتها ... عليَّ من يد هامي المزْن هطَّالبيضاءَ بيَّض مرآها ومخبرها ... عيشي وعين حسودِي زاد تسآليوقلت جاءَت من القاضي دليل رضى ... فكادَ من غيظه يسعى إلى الواليورحت أخطر في ألفاظها ألفًا ... وكنت من دخلَ في هيبةِ الدالما كانَ يقرب ثوب القطن من قدمي ... فاليوم تسحب بالسنجاب أذياليواليوم تنهض بالأمداح لي فكرٌ ... جدائد الحسن لم تخطر على باليعلى عليّ معانيه وأكتمها ... نعم الأمالي تلاقت نعم آماليخذْها ابن يحيى لك المحيا منظمةً ... نظم العقود على أجياد أحقالقدَّمت فيها الهنا ثمَّ المديح وما ... أخليتها بعدُ من عادات أغزالوقلت للرشاء الغضبان لا غمضت ... عيون قيل على عينيك يا قاليملكت قلبًا بنارِ الشوق ممتلئًا ... فما يضرُّك لو أحسنت يا ماللا تسأل الصبّ عن سلسال أدمعه ... ملذّذًا بتعاطيها وسلْ ساليمن فوق خدّكَ خالٌ مثل غالية ... بعت السلوّ على أمثاله غالييا مطلق الحسن أحشائِي مفلفلةٌ ... على محاسنِهِ دعني وأغلاليوخلّ بال برجوى الطيف مشتغلًا ... ولا تبيتنَّ إلاَّ خاليَ البالما بين غمضة عينٍ وانْتباهها ... يقلب الهجر من حالٍ إلى حالإن كنت أجريت دمعِي في هواك بلا ... جريمة فلقد أوقفت أحوالي1 / 388CopyShareAsk AI