368Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ما كان ضرّ المنايا في تقلبها ... لو تستبيح بني الدنيا وتخطيكايا غائبًا ولُهى كفّيه حاضرة ... مهما سلوت فلا والله أسلوكاإني لأذكر للإحسان مرّ يدٍ ... فكيف أنسى وقد حلّت أياديكاوا خجلتا لمقامٍ قد حضرتُ به ... وما سقاني بكاس الموت ساقيكاوفى لك الجود لما صحّ ذيْنكما ... نعم وما الخلّ إلا من يوافيكاوأصبحت قضب الإسلام ناسكةً ... شعثًا محاسنها تحكي مساويكاكانت عواليَ يستكفي الزمان بها ... ثم انقضت فروينا عن عواليكاما كنتَ إلا غمامًا زال عن أفقٍ ... من بعد ما كفّت الدنيا غواديكاوطوْد حلم الهوى من بعد ما زحمت ... وَكرُ السماء ونسريها معاليكاتلقى أعاديك بالإحسان مبتسمًا ... حتى يكاد وليٌ أن يعاديكاوتحمل الأمر قد أنضت فوادحه ... صمّ الجبال ولكن ليس ينضيكالو شكّ طرف امرئٍ في الشمس طالعة ... لم يبقَ في فضلك الوضَّاح تشكيكاولو حمى المرءَ من موت صنائعه ... لأقبلت من فجاج الأرض تحميكاهذي وفودك قد أمّت ثراك كما ... أمّت بعين الندى قدمًا معانيكاقاموا يعزون فيك اليوم أنفسهم ... وقمتُ في الجود والعليا أعزّيكاأمرّ بالرّبع والأجفان تنشده ... بليت يا ربع حتى كدت أبكيكاكأنَّ بابك لم تحفل مواكبه ... وبرق بشرك لم يحلب عزَاليكابعدًا ليومك ما أبكى نواك وما ... أحلى لمطّلب النعمى مجانيكاحسّت دمشق وفاضت نفسها أسفًا ... أما ترى محلها بالمحلِ مسفوكاكانت أياديك من بين البلاد بها ... سترًا فأصبح ذاك الستر مهتوكاإذا شدا الطير شقَّ الزهر من أسفٍ ... ثيابه فكأنَّ الطير يرثيكالا تبعدنَّ فلا لاقيت مغربةً ... ولا سلكت طريقًا ليس مسلوكاولا انثنيت قصيّ الدار محتجنًا ... إلا وشخص بنيكَ الطهر يدنيكاجادت ضريحك أخلاف الغمام ولا ... زالت تجرّ ذيولًا فوق ناديكاما أنت ميتٌ وهذا الذكر منتشرٌ ... وإنما نحن موتى من تناسيكا1 / 368CopyShareAsk AI