365Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقال بدرية في ابن فضل اللهالطويلخليليّ من مصر قفا نبك في السَّبك ... على عيشنا بالنيلِ في فلك الفلكعلى مصر والهفي على مصر لهفة ... يصحُّ بها قلبي المشوق على السبكويا طربي فيها إلى سود أعينٍ ... على مثلها في كلِّ داجيةٍ أبكيأعاذلتي ما أنت منِّيَ في الهوى ... ولا أنا في أنساب هذا الهوى منكتشكُّ سهام اللحظ قلبي بالأسى ... وقلبك خالٍ من سهامٍ بلا شكّبكم آل فضل الله طافت مقاصدِي ... وتمَّ على نجح الرجا بكمُ نسكيرفضت الورى لمَّا علقت حبالكم ... ونزَّهت دين الحبّ فيكم عن الشركوستر فؤادِي أن أقلام بدركم ... سرورٌ لذي ودٍّ وغيظٌ لذي محكلأقلام مولانا ثنًا متضوّعٌ ... فهل هي في الكافور تكتب بالمسكوما هي إلا القضب إمَّا موائسًا ... وإمَّا مواضي الحدّ تحمي حمى الملكإذا ما دعاها الدهر يا عزَّة الهدى ... بذا فدعاها السطو يا ذلَّة الشركإذا أتبعت ألفاظها بصريرها ... طربنا لأقوال البلاغة في هنكإذا ما اليدُ البيضاء ألقت عضالها ... تلقف صنع الحقّ صنع ذوي الإفكوإن لم تكن موسى فإنَّ محمدًا ... كثير الأيادِي البيض في الظلم الحلكنعمٌ إنَّها في كفِّه قصب العلى ... بسفنٍ وتحملن العلى ضخمة السمكدقاق تحملن الجليل وتشتكي ... إليها فلا تشكو ولكنها تشكيتربَّت بآكام الأسود ترابها ... مواقع سحب ما نداها بمنفكّفجاءت تحاكي الأسد والسحب سطوة ... وجودًا وللحاكي فحار على المحكيمسخَّرةٌ تجري بما ينفع الورى ... على يدِه فانظر إلى البحرِ والفلكمؤمَّرةٌ تسري إلى حومة الوغى ... ومن أسودٍ في أبيضٍ علم الرّنكمسدَّدة الأفعال والبأس والندى ... مثقفة الآراء في الأخذِ والتركفأحسن بها في الطرس هيفا كحيلة ... تريك قدود العرب مع ثقل التركوأعجب لها كالنبل تنكي وتارةً ... تحصّن من وقع النبال التي تنكيوبالظلِّ منها وهو ظلُّ يراعةٍ ... تمرُّ على الدنيا ستورًا من الهتك1 / 365CopyShareAsk AI