357Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كيلانِ لا يقنع من جودِكم ... لو أنها كيلان في شرقهاــالوافرشربت مدامة الندمان يومًا ... فلاموني على تركِ الطريقثكلتهمُ أما علموا بأني ... خليعٌ أشتهي شرب العتيقــالخفيفآه كم قد شقيت من جرَب الجس ... م وكم ذا حالي به مفروقخلقَ الناس كلّهم من ترابٍ ... وكأني من الحصى مخلوقــالطويلأجيراننا حيَّى ديارَكم الحيا ... وطافَ عليها للغمائمِ ساقيفقد أنفذ التَّوديع حاصل أدمعي ... ولم يبقَ منه للمنازلِ باقيــالطويلعلى أنكم آنستموني بذكركم ... فقد كدت لا أشكو زمانَ فراقوإني لمجنون الفؤاد بحبِّكم ... فهلاَّ ولو في الحين دمعيَ راقيــالخفيفربَّ ليلٍ ترى المجرَّة فيه ... ذات خطٍّ ينضي العيون دقيقحسبتهُ الجوزا طريقًا إلى الص ... بحِ فباتت وعينها للطريقــالخفيفحدَّثتني يوم اللّقا فتصا ... ممت ازْديادًا من لفظها المعشوقأدفع الهمَّ بالحديثِ إذا عا ... دكما يدفع الورى بالعتيقــمخلع البسيطاستنشدوني لطيف شعري ... والقلب بالجوع في حريقوقيلَ هل من دقيق معنى ... فقال لهفي على الدقيقــالكاملطوَّقتَ جيدي بالعطاء ومدحتي ... فأنا المطوَّق ساجع لك في الورقمن فعلك أشتقّ المقال فمن يقل ... هذا تصدُّق قيل إذ هذا صدقــالوافريئستُ من الصداقة منكَ لما ... تمادَى منك إعراضٌ وثيقومن عجب الزمان إذا اعتبرنا ... خليلٌ ما يجي منه صديقــالبسيطكيف الهناء بعيد النَّحر عندكمُ ... يا سادة ملكوا الدنيا بتحقيقوكلّ أيَّامكم مما تريق دمًا ... في البأسِ أو في الندى أيَّام تشريقــ1 / 357CopyShareAsk AI