338Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517تجري البحار فلو رمى بحربه ... لا نشق ذاك البحر غيظًا وانفلقفيه مآرب للعلوم وللندى ... إن فاض راق وإن أفاض القول رقكالغصن يستحلى سنا أزهاره ... ويجود بالثمر الجنيّ وينتشقفاز امرؤٌ ألقى يمين رجائه ... لمقام إسماعيل يومًا واعتلقالمرتجى والأفق محجوب الحيا ... والملتجا والدهر مرهوب الحنقلله كم خضعت لعليا مجده ... رأس وكانت ذات صول لم يطقسارت سيادته وأمعن شوطها ... فغدت على الأعناق واصلة العنقوأراد أن يجري إلى غاياته ... صوب الحيا فلذاك ألجمه العرقالنصر والدنيا الخصيبة والهدى ... إن صال أو بذل الصنائع أو نطقلاقيته فشفى رجايَ وعانقت ... كفاي من جدواه أطيب مُعتنَقوروائح المعروف لا تخفى على ... حال فشمُوا من أنامليَ العَبقيا أيها الملك المؤيد دعوةً ... تذر العداة بغيظها تشكو الحرقواصلت قصدي باللهى وقطعت ما ... بيني وبين بني الزمان من العُلَقفلأشكرنّ جميل ما أوليتني ... شكر الرياض الزهر للماء الغدقبمدائح أهّلتني لنظامها ... فغدت محررة وعنقيَ مسترقدرر خدمتُ بها علاك وإنما ... عُطفت على درر العلى عطف النسقوقال في الأفضل ابن المؤيدالكاملما بتّ فيك بدمع عيني أشرق ... إلا وأنت من الغزالة أشرقيا من تحكم في الجوارح حسنُه ... فالقلب يؤسر والمدامع تطلقأنفقت عيني في البكاء وحبَّذا ... عينٌ على مرآى جمالك تنفَقوأخافني فيك العذولُ وما درى ... إني لجودك في الهوى أتشوّققسمًا بمن جعل الأسى بك لذةً ... والدمع راحة من يحبّ ويعشقإن العذول هو الغني وأن من ... يفني عليك حياته لموفّقلي من نصيب هواك سهمٌ وافرٌ ... وسهام سحر من جفونك ترشقيمتار من دمعي عليك ذوو البكا ... فاعجب له من سائلٍ يتصدّق1 / 338CopyShareAsk AI