334Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الكاملقاضي القضاة لك اتِّصال سلامة ... ولحاسديكَ مسآءة وتلافما كانَ في رجفان كفّك منكرٌ ... فالبحر من أسمائه الرَّجافــالسريعمملوكةٌ عنديَ روميَّة ... كم نشَّفت رأسي وما من شفهبعثتها مع بعض شعري وقد ... خلصت في الحالين من منشفهــالسريعيا صاحبًا أسعى إلى بابِهِ ... وأشتكي الفاقة والكلفَهشهرك ذو القعدة فاهْنأ به ... وارْحم من المملوك ذي الوقفهــالطويلأمزِّق قلبي في هواك تحرُّقًا ... وجفنيَ تسهيدًا وليتك تعرفولي أسفٌ بادٍ من الحزنِ إنما ... على مثل لقياك ابن يعقوب يوسفــالرمليا قريرًا بالمنى يا سيدِي ... يا صديقًا للتهاني ألِفاأن إيري يا لعقبى إيركمُ ... كان ياءً ثمَّ أمسى ألفاــالطويلأرادت تضاهي حسنهُ وصفاتهُ ... بدورٌ وغزلانٌ فقلت لها قفيبعيشك يا غزلان لا تتعبي ... عليه ويا أقمار لا تتكلَّفيــالرجزولي صديق أرجفته مدحتي ... وكانَ ظنِّي أنه لا يرتجففقل له يا بحر علمٍ وندًى ... أنا الذي لو جاءَ للبحرِ نشفــالخفيفخفَّ خصر الحبيب ثمَّ ابْتلاني ... بعذولٍ يزيدني تعنيفاليت لو كان في الملاح كمثلي ... في هوى الخصر يؤثر التخفيفاــالمنسرحلنون صدغك آيةٌ فتنت ... بحسنها كلّ طامح الطرفيسبِّح الله حين يبصرها ... فيا له عابدًا على حرفــالمنسرحأفنى التي تاجها وقامتها ... كأنه همزة على ألِفأذكر ثغرًا لها فأسكر من ... ورود خدٍّ لها فأرتع فيــالسريعقولًا لنور الدين عن خِله ... خلِّ الجفا وارجع لذاك الوفايا حجريِّ الوصف من نسبة ... حقًّا لقد عاملتني بالصفاــ1 / 334CopyShareAsk AI