332Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517خضعت لعزَّته الملوك وأذعنت ... لأغرّ أمَّله الزمان وخافَهُخدمته حتَّى أنجم مرِّيخها ... لو عاد كسرى ظنَّه سيَّافَهُولو أن ذا الأكتاف سابورًا عصى ... أمرًا لقطَّعت العصا أكتافَهُــالكاملمتّع لواحظنا بحسنك ساعةً ... ودع النفوس تروح وهي توالفواجعل وعودك لي صدودًا قابلًا ... فلقد أراك إذا وعدت تخالفويلاه من ساجي اللواحظ أهيف ... ما لي عليه سوى البكاء مساعفيوم الغنى يهواه عامًا كلّه ... بالدمعِ شاتٍ والصبابة صائفسلْ خصره عن طول ليلة شعره ... إنَّ السقيم بطول ليل عارفــالخفيفأسفي للدراهم الحلبيَّا ... ت فقد فرَّحت حشايَ وطرفيأكلتني كفِّي عليها مرارًا ... وعليها أصبحت آكل كفييا لها حالة تكدِّر عيشي ... وزمان في وجه قصديَ يصفيــالمتقاربأقول لمن يشتكي الخطوب ... ويحذر من موبقات الصروفعليكَ بأبوابِ سيف العلا ... ملاذ الفقير وأمن المخُوفتجد ظلّه جنَّةً والجِنان ... بلا شكّ تحت ظلال السيوفــالكاملهنّئتها خلع السيادة والتقى ... والبرّ والبركات والألطافوبقيت ممدوح العلا عينًا لها ... ألِف الندى ولكلّ ملك كافييا صاحب القلم الذي في بابِهِ ... عُرف وعَرف ندى بغير خلافــالطويلخليليَّ كفَّا عنِّيَ الشغل بالهوى ... فعندِي من فقد الصّبا شاغل كافيصفا لون شيبي ثم كدّر عيشي ... فيا عجبًا للشيبِ من كدرٍ صافيومرخى على الأكتاف يضحك من يرى ... فأوَّاه من شيب يقطِّع أكتافيــالرملجاء بالخصب إلينا كافل ... آمن في عدلهِ كلّ مخُوففدمشق اليوم والدنيا معًا ... في فنونٍ للتهاني وصنوفجنَّة في ظلّ سيف قادم ... وكذا الجنَّات في ظلِّ السيوفــ1 / 332CopyShareAsk AI