317Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الوافرأيا ملك الشجاعة والمعالي ... ونشر العلم والحسب الرفيعقدومك هذه الأيام فيه ... جناس مذكر كتب البديعكريمٌ ثمَّ فصلٌ ثمَّ شهرٌ ... ربيع في ربيع في ربيعــالكامليا من تبيَّنت السيادة أنه ... في الناسِ ملء عيونها وسماعهاما بالوسائلِ فضل رأيك يقتضي ... إنَّ الشموس منيرة بطباعهاــالطويلقدمت أميرًا في بني الدهر آمرًا ... على الدهرِ يصغي سامعًا ويطيعولا عجب للشهر وافقَ مقدمًا ... فكلّ زمان في حماك ربيعــالطويلوعيشك لولا سقم جسمي والبكى ... لما كانَ سرِّي في هواكَ بذائعلئن لم يسر في بحر شعري فقد سرى ... بأشعار سقمي في بحورِ مدامعيــالبسيطيا ناصب القدّ عالي الحسن مرتفع ... فالحبّ ما بين منصوب ومرفوعجوارحي وكتابي قد نهبتهما ... ففي يديك على الحالين مجموعيــالطويلسلت مهجة قد كان صدعها الأسى ... فلا آخذ الله الأسى بصدوعهاوعينًا على حالي بعاد وجفوة ... عفا الله عمَّا قد جرى من دموعهاــالطويلوقائلة لي بعد ما شابَ مفرقي ... وفكري في تيه الشبيبة يرتعأترجع عن لهو الصبا بملامةٍ ... فقلت ولا والله بالشيب أرجعــالمتقاربوناعورة قسمت حسنها ... على ناظرٍ وعلى سامعوقد ضاع نشر الربى فاغْتدت ... تدور وتبكي على الضائعــالكاملأحسن بها ناعورة في روضةٍ ... عن جعفر يروي الهناء ربيعهاهذا وليس يعدّ موج دموعها ... وتعد من فرط السقام ضلوعهاــالكاملنعتوك حقًّا بالإمام لما حوت ... علياك من نسكٍ وعلم بارعوأعنت أرباب المقاصد شافعًا ... لهم فأهلًا بالإمام الشافعــ1 / 317CopyShareAsk AI