315Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517المديديفوت عياني مشهد من جمالِكم ... فيجمع طرفي والمدامع جامعهوىً مطمعٌ إنسان عيني وإنما ... تقطَّع أعناق الرّجال المطامعبروحيَ من نظمت في خصرها الثنا ... فرحت وفي لا شيءَ نظمي ضائِعوأودعتها قلبي وصبريَ والكرى ... وحكم الهوى أن لا تردُّ الودائعــالطويلأيا تاجَ دين الله شكرًا لأنعمٍ ... أجبتَ بها راجيك من قبل ما دعاوأبقيتها تستنطق الخلق بالثنا ... وتشهد بالأجر الملائك أجمعاوإن قصرت عن بارعِ الحمد قدرتي ... فوالله ما قصَّرت عن نافع الدعاــالطويللقد قنعت رجواي من قبل ما رأت ... شهاب العلى والعلم في الشام يطلعفلمَّا رأتك الآن أسفر وجهها ... وأقسم لا والله لا تتقنَّعفما الغيث إلاَّ من بنانك قطرة ... وما الغيث إلاَّ من يمينك أصبعــالسريعقل لوزير الملك يا من به ... تروي بلاد الشام عن نافعحاشاك أن تروي النبات الذي ... كم ارْتوى من غيثك الهامعوحقُّ إنعامك يا مالكي ... مالي سوى عطفك من شافعــالكاملهنئت بالأعوام تلبس بردها ... متجدّدًا ويماط عنك خليعفي نعمةٍ جزمت بأنك خافضٌ ... قدرَ الحسود وقدرُك المرفوعقد أعجبت فيها الشهور وأعشبت ... للقاصدين فكلّهنّ ربيعــالكاملناعورةٌ نشأت على عهد الأسى ... مثلي فما تنفكّ ذات توجعكانت قضيبًا قبلَ ذلك يانعًا ... في أيكةٍ نبتت بإثرة موضعناحَ الحمام بها وأبكاني الأسى ... فتعلمت نوح الحمام وأدمعيــالطويلوناعورةٌ كانت قضيبًا فأصبحت ... إلى القضبِ شوقًا كالحمامة تسجعشكوتُ لها ضرّ الغرام وحالها ... كحالي بكاءً أو حنينًا يرجعولا بدَّ من شكوى إلى ذي مروءةٍ ... يواسيك أو يسليك أو يتوجّعــالطويلأمين العلى والعلم هنئت حجَّةً ... وعوْدًا لديه الأجر والذكر أجمع1 / 315CopyShareAsk AI