31Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لم أنسَ ألسنةَ الأحوالِ قائلةً ... عوّذْ بياسينَ حسنًا للعقولِ سباوامدحْ عذوبةَ ألفاظٍ مشعشعة ... قد استوَى عن ذكاها الماءُ والتهبابعدتُ عن بابِ منشيها فوا أسفًا ... وواصلتْني على بعدٍ فواطربامن لي بقبلةِ ذاكَ البابِ تأديةً ... فأَغتدي ساجدَ الأمداح مقتربايا كاتبًا تبَّ مسعى من يناضلهُ ... فراحَ يحملُ من أقلامِهِ حطباحلفتُ أنَّكَ أذكى من حوَى قلمًا ... تنشي البديعَ وأنحى من نحا أدباأليةٌ لو أتاها الفجرُ ما نسبت ... له البريَّةُ في ذيلِ الدُّجى كذِباوقال في المعنى أيضًا:البسيطأذكى سنا البرقِ في أحشائهِ لهبا ... وجاذبتهُ يدُ الأشواقِ فانجذباواستخرجَ الحبَّ كنزًا من محاجرهِ ... فقامَ يبكي على أحبابهِ ذهباصبٌّ يرى شرعةً في الحبِّ واضحةً ... فما يُبالي إذا قالَ الوشاةُ صبانحا الهوَى فكرَهُ العاني فصيَّرهُ ... بعامل القدِّ لا ينفكُّ منتصبامقسم الدمعِ والأهواءِ تحسبه ... بينَ الصدودِ وبين النأي منتهباذو وجنةٍ بمجاري الدَّمعِ قد قرحتْ ... وخاطر بجناحِ الشوقِ قد وجباكأنَّ مهجتهُ ولَّتهُ فاتَّخذتْ ... سبيلها عنه في بحرِ البكى سربايا ساريَ البرق في آفاق مصر لقدْ ... أذكرتني من زمان النيل ما عذُباحدِّث عن البحرِ أو دمعي ولا حرجٌ ... وانقل عن النارِ أو قلبي ولا كذِباواندُب على الهرمِ الغربيّ لي عمرًا ... فحبَّذا هرمٌ فارقته وصباوقبِّل الأرضَ في بابِ العلاءِ فقدْ ... حكيتَ من أجلِ هذا الثغرَ والشنباواهْتفْ بشكوايَ في ناديهِ إنَّ بهِ ... في المكرماتِ غريبًا يرحمُ الغرَباهذا الذي إن دعا الأقرانُ فكرتهُ ... قالت عزائِمهُ ليس العُلى لعباوفى الكتابةَ في علمٍ وفي عملٍ ... هذا وعارضهُ في الخدِّ ما كُتباوجانست فضلَ مرباهُ فضائلهُ ... فراحَ في حالتيهِ يتقن الأدبَاذو البيت إن حدَّثت عنه العلى خبرًا ... جاءتْ بإسنادِها عنه أبًا فأبابيتٌ أفاعيلهُ في الفضلِ وازنةٌ ... فما تراهُ غداةَ المدحِ مضطرِبا1 / 31CopyShareAsk AI