307Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وللبيت بيت الفضل كدر صفوه ... وللبيت من ذات الصفا حين يهرعفيا لكَ من بيتٍ جديدٍ بكى لها ... وبيتٍ عتيقٍ نحوها يتطلَّعويا لكَ من حزنٍ يتجدَّد عندنا ... بهِ حزن يعقوب الذي كادَ يقلعوحزن أخٍ قد جاورته كرامة ... لها وإلى بيتِ الكرامات ينزعوحزن كبار أو صغار تتابعوا ... أسودًا وغزلانًا تسير وتتبعهو الموت كأسًا من حميّا حمامها ... ومن حسراتٍ قبلها تتجرَّعوصرف لأرواح البريَّة ناقدٌ ... على أنه في أخذ نقديه مجمعوسبع ليال دائراتٍ على الورى ... بنوع افتراس فيهمو ليس يشبعألا في سبيل الله نقد عزيزةٍ ... تولَّت وأبقت لاعج الحزن يرتعسلامٌ ورضوانٌ عليه ورحمةٌ ... وروحٌ وريحانٌ وخمرٌ منوَّععلى جهةٍ إن قيل ستّ فإنها ... عليها من الستّ الجهات تفجعيعزّ عليها نار حزنٍ تمسّه ... وتلك بجنَّات العلى تتمتَّعولو بلغت ما مسَّه من مصابها ... لكادت به في جنَّة الخلد تجزعوما رحلت حتى رأت فيه كلمًا ... تمنَّت فليس من حمام تروعولو خيِّرت لم ترضَ إلاَّ بقاءَه ... ونقلتها فليهنها القصد أجمعوكم مرَّةٍ فدَّاه بالنفسِ نطقها ... فقد صحَّ ما كانت له تتوقَّعوشيعها بالبرِّ زادًا تسننًا ... فلله منه سنَّة وتشيّعتهنَّ بنو نعش لمطلع نعشها ... نعم وبنات النعش أيَّان تطلعوما هيَ إلاَّ روعةٌ من رزيةٍ ... ولكنْ لها ثبت العزائم أروعبليغ عرفنا صنعة اللفظ عندهُ ... فما قدرُ ما في وعظه يتصنَّعسقى لحدها الروضيّ غيث كأنه ... نداه علينا وارفٌ وممرَّعوخفف عن أحشاه وهجًا لو أنه ... سحائب ضيف عن قريب تقشعطمعنا بحدس في رجوع مفارق ... وفي غير من قد وارت الأرض يرجعوإن منع الماضون من سعيهم لنا ... فإنا عن المسعى لهم ليس نمنع1 / 307CopyShareAsk AI