303Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فراعنة الكتاب عن ظلمنا ارجعوا ... فقد جاء موسى والعصا والقوارعوذو الهيبة اللاتي بها يزع الورى ... وما ثمّ إلا خوفك الله وازعإذا المرء خافَ الله خافت من اسمِه ... أسود الفلا والعاديات الرواتعلنعم الوزير الباسط اليد أنعمًا ... وأدعية للملك جذلان وادعأخو الزّهد والتدبير إما تهجّدٌ ... وإما يراع ساجد الرأس راكعولو لم يجدنا غيث جدواه جادَنا ... بفضلِ دعاه شائع الغيث ذائعتقصر أفكار العدى عن خداعهِ ... ويخدعه في الجودِ من لا يخادعأنا ابن كثيرٍ في رواية جوده ... ومن كلّ بأسٍ عاصم ثم نافعيقوم مقام النيل في مصر فضلهُ ... إذا جرَّت الأقلامَ تلك الأصابعويغني عن الأنواء في الشامِ عدلُهُ ... وعدل الفتى للخصبِ نعم المزارعأتانا وقد ضنَّ السحاب بقطرةٍ ... فجادَ وأجدى نيله المتدافعولما وجدنا للثراء زيادةً ... علمنا بأن الشام للخير جامعكذا فليدبر دولةً ورعيَّةً ... وزيرٌ لجمع المال والجود بارعألم ترني من بعد ذلٍّ وفاقةٍ ... بظلّ نداه والعناية راتعألم ترني في طوق نعماه ساجعًا ... ولا عجبٌ إنَّ المطوّق ساجعوسابق ظنِّي لا الوسائل قدمت ... ولا قرَّبتني من حماه الشفائعوعجّل معلومي وما كنت واصلًا ... إلى ربعه والشهر للشهر رابعوأصلح منِّي ظاهرًا ثم باطنًا ... فلا أنا عريانٌ ولا أنا جائعإليك ابن تاج الدين درّ مدائح ... بداية مهديها إليك بدائعوإني وإن باكرتُ بالمدح منشدًا ... لداعٍ بأستار الأجنة ضارعنباتيّ لفظ قد حلا وتكررت ... إليكَ بهِ للأنام المطمعوقد كانَ من حيث الإضاعة ضائعًا ... فها هو من حيث التضَّرع ضائعتقول رياض المزهرات لزهرِه ... بلينا وما تبلى النجوم الطوالعلك الله في كلّ الأمور مؤيد ... يمدّك بالدهرِ الذي هو طائعولا ترفع الأيام ما أنت خافض ... ولا تخفض الأيام ما أنت رافع1 / 303CopyShareAsk AI