285Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517تألَّق فيها كالكواكب لفظها ... فلم تشكُ عينٌ في دُجى النفس مخبطاولا عيبَ فيه إن تأمَّلت خلقه ... سوى أنه يطغي الخليقة بالعطاعلى مثله فليعقد المرءُ خنصرًا ... لإنا رأيناه لدى الجود مفرطانوالٌ تلظى الغيث بالبرق حرقةً ... لتقصيره عنه وبالرَّعد عيَّطاوبشرٌ لدى العافين أحلى من المنى ... ورأيٌ إلى العلياء أهدى من القطامن القومِ فاتوا الناس سبقًا إلى العلى ... ألم ترهم أندى أكفًّا وأبسطاكأنَّ لهم فيها طريقًا مفسرًا ... وعندهم فيها طريقًا مخبَّطاإذا ابْتدروا غايات لفظٍ رأيتهم ... من الروض أنشى أو من الريح أنشطامطاعين في الهيجا مطاعين في الورى ... قريبين من رشدٍ بعيدين من خطاكأنهمُ في السلم زهرٌ وفي الوغى ... قتادة تأبى أن تلين فتحبطاأبى الله إلاَّ أن يذلَّ حسودهم ... ويرضون في كلّ الأمور ويسخطاإليكَ شهابَ الدين جدت ركائبٌ ... كأنَّ لها في تربِ أرضك مسقطافداكَ بخيلٌ لا يسود وإنما ... قصاراه أن يخشى افتقارًا ويقنطاتهتك لمَّا ضنَّ بالمال عرضهُ ... ألا إنَّ جودَ المرء للعرض كالغطاوما أنت إلاَّ البحر في كلّ حالةٍ ... نوالًا وعلمًا ما أبرّ وأقسطاتجاوزت في الإنعام كعبًا وحاتمًا ... وطاولت في الإرغام عمرًا وأحبطاوفقهتهمُ إن كنت حقًّا مصححًا ... وكانوا حديثًا في الأنام مغلّطاوطالَ كما تختارُ قدرُكَ في الورى ... لأبعدَ من شأوِ النجوم وأشحطاكأنَّ ثريا الأفق كفٌّ تطاولت ... لتلقي له فرش الغمام وتبسطاإذا حاق خطبٌ أو تطلَّع حادثٌ ... سلكت من الأقلام عضبًا مسلَّطايراع يربَى في سيول دوافق ... وأغيال أسدٍ لا تفرّ تحمطافمن أجل هذا سرّ عافيه في الندى ... ومن أجل هذا ساء شانيه بالسطالك الله من حرٍّ يرى ليَ برّهُ ... وقد مدَّ لي دهرِي الهموم ومطَّطاوشيد لي بالذكرِ قدرًا ورفعةً ... بعيد عليها أن تحول وتكشطافخذْ مدَحًا تنشي لك الروض يانعًا ... إذا شئت أو تبدِي لك الوصف أرقطا1 / 285CopyShareAsk AI