272Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517بها افْترض الهنا والمدح يهدى ... لمولانا وحبّك فرض خمســالسريعيا حبَّذا في الحسنِ ناعورة ... كأنَّها من فلك الشمستحمي حمى الروضات من مائِها ... وشكلها بالسيف والترســالطويلهنيئًا لمولانا الوزير ذخائر ... من البرِّ والمعروف نامية الغرستسيرُ بها الأقوال في كلِّ بلدةٍ ... وتعرضها الأعمال في حضرة القدســالكامللا ييأسنَّ من الجراية معسر ... أودى بمحضر حاله الإفلاسموسى هوَ الآن العزيز وعامنا ... عام الرَّجا فيه يُغاث الناســالرجزمولايَ أرجعني لبيت المال في ... قوتي ومن مال الجهات بسيما دامَ معلومِي بدار ضربها ... فبعد دار الضَّرب دار الحبســالطويلهنيئًا لمولانا حصونٌ من الدعا ... يبيت بها من حادث الدهر محروساوذكرٌ وأجرٌ في السيادةِ والتقى ... يقولون قد أوتيت سؤلك يا موسىــالطويلإليك ابنُ عبَّاس سرى حامل الرَّجا ... فأغنيت من فقر وآمنت من باسوفي بابك العالي تفسَّرت المنى ... ومن أين للتفسيرِ مثل ابن عبَّاســالبسيطإنَّ الوزير أدام الله نعمته ... أزال بالعدلِ عنَّا الفقر والبؤساإذا تفرْعَن خطبٌ أنت خائفهُ ... فقل أجرني من فرعون يا موسىــالمنسرحيا واصف الخيل بالكميت وبال ... نهد أرحنِي من طول وسواسيلا نهد إلاَّ من صدرِ غانيةٍ ... ولا كميت إلاَّ من الكاســالمنسرحتناومت فابْتدرت كعثمها ... بطعنِ ذا الرمح حاميَ الترسفأعلنت صرخةً فقلتُ لها ... مالكِ قالتْ طُعنتُ في كسِّي1 / 272CopyShareAsk AI