260Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517تقاصر الشعر عن علياك من خجل ... حتى البسيط تمامًا آخر الرجزوما وفتك لطول المسهبات ثنا ... فكيف نبغي وفاء الوعد بالوجزوقال في الصاحب شمس الدين موسىالخفيفرشقتني من اللحاظ بغمزه ... وتثنت كصعدةٍ مهتزّهغادة عقربت على الخدِّ صدغًا ... من عيون الأنام يحرس كنزهيا لغيداء حسنها يقطع القل ... ب وطرفي هو الذي حاز حرزهتتمشى في سفح جلّق وهْنًا ... فيكاد الشذا يفوح بغزهأنا في حبها كُثير عشقٍ ... وقليلٌ لنعلها خدّ عزّهليَ من خدِّها ومن مرشفيها ... ولماها نُقلٌ وراحٌ ومنزهكيف لي بالخلاص فيها من الح ... بّ وقلبي من صدغها تحت رزهكم لحالي بها خضوعٌ وذلٌّ ... وبنعمى موسى اعتلاءٌ وعزّهسيدٌ ما أمدّ شقة عليا ... هـ على المعتفي وأرفع بزّهألبسته آباؤه ثوبَ مجدٍ ... فغدا بالجلال يرقم طرزَهصاحبٌ وهو للنضار عدوٌّ ... كلّ يومٍ يقضي عليه بوَكزهفي الندى حاتمٌ وفي الرأي عمرٌو ... والتقاضي قيسٌ وفي البأس حمزهكاد يوم الندى يذوب سماحًا ... وأكفّ الأنام بالقحط كزهففداه كلّ امرئٍ يطلق الشات ... م في لحمه ويحفظ خبزهيا رئيسًا أحيى الثنا بنوالٍ ... كفّ عنا إزْلَ الزمانِ وإرْزَهلك عزم أجرى السحاب بفضلٍ ... قد غدا ساحبًا من الحمد خزّهوثنا أشغل الشفاهَ بذكرا ... هُ فما لامرئٍ من الذكر نبزهنابهُ العزّ مفصحٌ لو توخى ... في كَراه قُسّ الخطاب لعزّهكلما لاح مجده وقريضي ... سبح الناظر الخبير ونزّهربوة الحلم قد أدار عليها ... منطقي قهوة المدائح مزّه1 / 260CopyShareAsk AI