244Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وخفف الحزن إني لا حق بهم ... وإن صرف الردى بالخلق كرارترمي الأهلة أعمار الأنام فلا ... يفوتها حذر الأحشاء فرَّاركأن كل هلال في مطالعه ... قوس له عند أهل الأرض أوتارــالمنسرحأنح جناب الوزير منتصرًا ... فإنه جابرٌ لما كسراناديه بالأغنياء محتفل ... وسرّه حائم على الفقراسوف يرى رأيه الجميل إذا ... أتا حماه الرحيب سوف يرىنعم وزير لا وزر يتبعه ... فينا وأما سواه لا وزراحلى ثناه لأحرفي قعدت ... كالنمل تسعى له مع الشعراــالطويلأيا ملكًا أيامه الغر كلها ... مواسم تلقى الناس بالمنن الغرتهنّ بعيد النحر وابقَ ممتعًا ... بأمثاله سامي العلى نافذ الأمرتقلدُنا فيه قلائدَ أنعمٍ ... وأحسن ما تبدو القلائد في النحرــالرمليا مليكًا تنظرُ الشهب له ... مثلما تنظر للشهب الورىدُم كذا في كل وقت سامعًا ... مدحًا يعي مداها الفكراكلما أوردت منها قصصًا ... حرجت منها صدور الشعراــالمتقارببموسى أستجر وسليمان عذْ ... فنعمَ الوزيرُ ونعمَ الأميرولا تخشَ بينهما عسرةً ... بديوان حشر دمشق العسيرفلله لطف لديهم يقو ... ل ذلك حشرٌ لدينا يسيرــالبسيطيا سيدَ الوزراء الأكرمين ومن ... قد وافق الخبرَ في عليائه الخبرُالغيث والوحل عذري إن قعدت فمن ... ذنب السماء وذنب الأرض أعتذروالجبر من خلقك الوضاح أجعله ... لِما على ذِمتي في القصد ينكسرــالوافرأحبّ ديارَ ساداتي ولِمْ لا ... أحبّ لأل فاطمةَ الدّيارافمن لي أن أطوفَ عليه بابًا ... أقبل ذا الجدارَ وذا الجداراوأدخل جنةً قد عجلتْ لي ... لأني بالولاءِ أمنتُ ناراــ1 / 244CopyShareAsk AI