235Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فلا تخشَ ممَّا يوجب الصبرَ مرَّةً ... كأنَّك بالنعمى وقد وجب الشكروحقّك لا خابَ الدعاءُ ولا دجى ... سنا النصف إلا زنت ما يشرق البدرونقلت منه مما كتبه لعلاء الدين غانم في يوم شديد البردالخفيفأيها البحر نائلًا وعلومًا ... وبأهلِ الرَّجاءِ يا أيها البرّوالذي كفُّه من الغيث أندى ... والذي لفظه من الروضِ أنضرما ترى العبد كيف أصبح ما أس ... وأ حالًا وما أذلّ وأحقركلّ صبحٍ يروم بالبردِ ذبحي ... فلهذا يقول الله أكبروإذا ما اشْتكيت بردًا كساني ... كسوةً منه ما أشدّ وأنكرزُرقة الجسم وابْيضاض ثلوج ... ألبساني ثوبَ العذابِ مشهرأيّ ثلج شابت به الأرض مرأًى ... حين شابت به المفاصل مخبرتندف القطن عبرة وهو قطنٌ ... هكذا يندف الغريب المقترعجبًا منه يشتكي جسدِي البر ... د لديهِ ومهجتي تشتكي الحرّزاد بردًا فلو تولَّع بالشع ... ر لقلنا الصَّلاح أو هو أشعرلا تقل لي أكثرت في الحالِ وصفًا ... فالذي بي من شدَّة الحال أكثرفتصدَّق وابْعث بقفةِ فحمٍ ... إنَّ فحمي مضى وكيري تغيرهاتِها كالشباب في العين تثني ... كَلَب البرد حرّها أن تستعروإذا ما الشتا تجمر في القو ... لِ أتاه منها أشدّ وأجمروتعجَّلْ هذا المراد فما يح ... مل حالي الضعيف أن يتأخَّركتب العبد خطه وهو في الفر ... ش وما كلّ ما جرى منه يذكروقال مجيبا للصفي الحليالطويلسلامٌ كنشر الروض لفَّ بمدرجٍ ... يريك بديع الحب في اللف والنشرعليك أخا العلياء والعلم والحجى ... وفضل الندى واليأس والنظم والنثرلعمري لقد حملت بينك في الورى ... من الشهب العالي السنا ومن الشعرولو شفعتك المكرمات بآخر ... لما باتَ شاكي الدهر منه على وتر1 / 235CopyShareAsk AI