231Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قامرتُ بالعقلِ في لعبٍ به ... وصارَ أمري فيه جدا واسْتمرنعم وأعطيت مليحًا مثل ما ... أعطيت ممدوحًا هو الغيث همرومرَّ شخصِي قائلًا في مثلٍ ... ماضٍ من الأمثالِ مجنيّ الثمرلو كانَ أعطى الله أعطى عمرًا ... قلتُ نعم أعطى وأعطى ابن عمرذو الفضل وابن الفضل ما أحلى اللقا ... وإن يكنْ بعضُ الجفا فما أمرّدُمْ يا علاء الدِّين وضَّاح السنا ... في أفق العليا وهل يخفى القمروقال مدحا في الدواداري الأميرالبسيطإلى مقرّك تسري همَّة الساري ... معزَّزًا بين أوطانٍ وأوطارنادت سعود الحمى العذري تنشدهُ ... عزٌّ يدومُ لقصَّادي وزوَّارييا صاحب السيف والأقلام قد جمعت ... لطاعة الملك جمعًا طاعة البارييا معمل الرأي مخدومًا بأربعة ... يُمن ونصرٍ وإقبال ومختارليهنك الفضل في دنيا وآخرة ... والذكر والأجر من جاريهما جارِيفقلْ لمن دارَ أقطار البلاد على ... دوائه من ضنى ذُلٍّ وإقتارسر للأمير فما خابت خطى رجلٍ ... على الدوا دار في باب الدوا داريقال جامعه ورأيت بخط له من مديح قصيدةبعد أن فرغت من الديوان فألحقته هنا وصورتهالكاملومهابة ذابت لها الفرسان ذوْ ... ب مدامع فلأجل ذا تتفطروخلائق كالراح إلاَّ أنها ... أصفى من الماء القراح وأطهروحباء ميمون النقيبة ماهر ... بشرًا يكاد من النضارة يقطروأنامل قد سخرت نفحاتها ... لذوي الرجا إن السحاب مسخروفضائل مثل العرائس تجتلى ... فلذاك في أفكاره تتخطَّرويراعة حسد السلاح مضاءها ... في كلِّ ما تنهى به أو تأمرفلذاك من حنق يعبس أبيضٌ ... في غمده الملقى ويرعد أسمرغاص البحار بها وطار إلى السما ... فالدرّ ينظم والكواكب تنثريا ابن الكرام هدوا وحاموا واعتلوا ... وتكرَّموا فهمو نجومٌ تزهر1 / 231CopyShareAsk AI