226Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ولرُبَّ ليلٍ في الهمومِ كدمل ... صابرته حتَّى ظفرت بفجرِهولربَّما يجني الزمان على امرئٍ ... مجنى ويا عجبًا حلاوة صبرِهولربَّما أصبحت قاضي معشرٍ ... فاصْبر على حلو الزمان ومرِّهوقال وكان جد الملك المنصور اقترح على مداحهأن لا تكون القصيدة أكثر من سبعة أبياتالطويلوغيداء يعزى طرفها لكنانةٍ ... ومعطفها الميَّاد يعزى إلى النضرحمتْ ثغرها عن راشفٍ بلحاظِها ... كذاك سيوف الهند تحمي حمى الثغركأن جفوني حين تسفح بالبكى ... على حبِّها كفُّ المؤيد بالتبررعى الله أيام المؤيد إنَّها ... ولا برحتْ فينا مواسم للدهرمليك تساوى علمه ونواله ... كأنَّهما بحران جاءا على بحرمليكَ العلى بشراك بالعيد مقبلًا ... وبشرى الورى من سحب كفَّيك بالعشروهنئت بالفطر الذي قام ناحرًا ... عداتك حتَّى أشكل الفطر بالنحروقال مجيبا لشاعرالبسيطيا سيدي لكَ نظمٌ في محاسنه ... لمحٌ من الزُّهر أو نفحٌ من الزَّهروصحبةٌ ما تأملنا فضائلها ... إلاَّ روينا حديثَ الفضل عن عمرمن كلِّ بحرٍ قريضٍ أنت وارده ... تجلو على الناس أنواعًا من الدُّرروكلُّ أفقٍ ودار أنتَ طالعه ... تضيء ما شئت من شمسٍ ومن قمرلكنَّني أشتكي حالًا يبيت بها ... فكرِي على الهمِّ أو جفني على السهرأخجلتني بقريضٍ كان غايته ... إن أخبر الناس عن فقري وعن حصريلا ثروة المال في كفّي قاضيةٌ ... حقًّا ولا ثروة الأشعار في فكريفاصْرفه عني على الأكفَّاء وابْق على ... ما بيننا من صفاء الودّ واقْتصروقال تاجيةالطويللقد نفَّر الحسناء شيبي فأصبحت ... على كبري بعد الوداد تكبروقد كنت بالغيدِ الحسان مشببًا ... فها أنا للغيدِ الحسان منفّر1 / 226CopyShareAsk AI