216Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وجمعْ في زمانك كلّ عصرٍ ... كجمع العام أفراد الشهوروقال جماليةالطويلتذكرت مصرًا والأخلاّء والدهرا ... سقى الله ذاك السفح والناس والعصراوقالت ظنوني في الشآم ادعُ لذةً ... فقال لها ماضي الزمان اهبطوا مصراتقول أناسٌ إن جلق جنةٌ ... فما بال أحشاء الغريب بها حرّىبروحي فتان اللواحظ أغيد ... شديد التجني ما أضرّ وما أضرىمن الغيد يحمي لحظُ عينيه ثغرَه ... ولم أرَ سيفًا وحده قد حمى ثغراتثنى قضيبًا فاح مسكًا رنا طلًا ... سطا أسدًا غنى حمامًا بدا بدراوصيرني الواشون حتى حذرتهم ... فها أنا مقتولٌ على حبه صبراأحاكي حبابَ البابليّ وتغرَه ... بدمعيَ واللفظ الجماليّ والدرارئيس محا وِزْرَ الزمان بجوده ... وشدّ لأبناء الرجا مئزرًا إزراإذا ما رأيت الدهر يلهب تارة ... فنل يا لإبراهيم نأمن به الدهراولذ بحماه للمكارم والهدى ... تجد علمه يقري وأضيافه تقرىومعدن خير بالفضائل والهدى ... لطلابه يهدي الجواهر والنثرابفضل يديه أو بفضل دعائه ... تشيم وتستسقي الغمائم والقطراوقال أناس جاوز الشعرُ قدرَه ... فقلت نعم والله قد جاوز الشعرىألا أيها المجري له اللوم في الندى ... لقد جئت شيئًا في مسامعه نكراسريّ سما للفضل والناس هجد ... فسبحان من بابن السيادة قد أسرىله قلم قد جاوز الغيث فاغتدى ... ينمق في أرجاء مهرقه الزّهراويبعث من دهم السطور إلى العلى ... محجلة في طيِّ أدراجه غرَّازهى غصنه حتى إذا خيفت الوغى ... رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرابيمن امرئٍ أحيى به ميت الرجا ... وبدّل عسر الحادثات لنا يسراوما فيه من عيب يعد لعائب ... سوى أنه بالجود يستعبد الحرَّاولله سرٌ في معاليه مودعٌ ... ولا عجبٌ للسرّ يستودع الصدراأمولاي لي قصدٌ تخطى لك الورى ... كما يتخطى الليلَ من يطلب الفجرافدونك آمالًا قديمًا رجاؤها ... ودونك من نظم الثنا غادة عذرا1 / 216CopyShareAsk AI