210Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ونبهني الحال الذي بأقله ... ينبه من سكر الغرام كثَيرمشيبٌ وإقتار هو الشيب ثانيًا ... ألا هكذا يأتي الشَّقاء المكرَّرأبى الدهر أن يصغي لألفاظ معربٍ ... له أملٌ بين المقادير مضمرفهل للأيادِي الناصريَّة عطفةٌ ... يغاثُ بها داعي الرَّجاء وينصررئيسٌ له رأي كما وضحت ذُكا ... وجودٌ كما يهمي الغمام ويهمروعلمٌ إذا ما غاصَ في الفكرِ غوصةً ... رأيت لآلي لفظه كيفَ تنثروبأسٌ يذيب الصخر لكن وراءه ... عواطفُ من أحلامهِ حين يقدرعلا عن فخارِ البرمكيّ فخارُه ... وما قدر ما يبدِي لدى البحر جعفروقد سكنت في قلبهِ الطهر رحمةٌ ... يكادُ بمسرى نشرها الميتُ ينشرفمن مبلغٌ تلك العواطفَ قصَّةً ... تكادُ لها صمُّ الصفا تتفطَّرإلى مَ وأنت الغيثُ أرجعُ ظامئًا ... وحتى مَ يا ظلّ العفاة أهجروكم يشرح البطال سيرته التي ... يكافحها من حادث الدَّهر عنتروقالوا فلانٌ رمّ بالشعر عيشه ... فيا ليت أني ميتٌ لست أشعرتصرّم أقصى العمر أدعوك للمنى ... وأرقبُ آفاق الرَّجاء وأنظروأصبر والأيام تقتلني أسًى ... فها أنا في الدُّنيا قتيلٌ مصبرأرى دون حظِّي مسلكًا متوعرًا ... إذا ما جرت فيه المنى تتعثرويحمرُّ دمعي حين تصفرُّ وجنتي ... فألبس ثوبَ الهمِّ وهو مشهَّرولا ذنبَ لي عند الزمان كما ترى ... سوى كلمٍ كالروض تبهى وتبهرسوابق من نظم الكلام ونثره ... لها خبرٌ في الخافقين ومخبروأنت الذي نطَّقتني ببديعِها ... وأحوجتني أنشي الكلام وأنشرفوائد إن عادتْ عليَّ مصائبًا ... فأنت بتدبير القضيَّةِ أجدروما هيَ إلاَّ مدَّةٌ وقد ارْتوى ... رجائِي فأضحى وهو فينان أخضروطرس إذا ما النقش عذّر وجهه ... فإنَّ وجوه القصد لا تتعذَّرقصدتك للتنويه والجاه لا لما ... تبيض من هذي اللهى وتصفّرإذا جمع الإنسانُ أطرافَ قصدِه ... لنفحةِ مالٍ فهو جمعٌ مكسر1 / 210CopyShareAsk AI