197Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ليهنك ما تجنيه من جنةٍ غدا ... بإبطال ما تجنى الجناياتُ من وزرليهنك ما عمّرته من معالمٍ ... سيثني على عمارهنّ أبو ذَرّويمدحكم حسَّانها اليوم أو غدًا ... بدار البقا بعد الطويل من العمرفأيامك الأعياد عائدةٌ لمن ... رَجاك ومنْ عاداك بالفطر والنحروكفَّاك للمدَّاح أيام عشرها ... وليلة من تسعى لها ليلة القدرودولتك الزّهراء للجود والسّطا ... فبالفلك السعديّ والفلك البشريونصر على الأعدا يبادرُ رُعبه ... فيسبق مجرى الخيل بالعسكر المجرِويعرض عن كيد العدا لاحتقارهم ... بلا قاصدٍ ماشٍ ولا حائمٍ صقرفأعداك هذا مسَّ في النوم رأسه ... وآخر قبل السيف ماتَ من الذّعرِوكم لكَ في داني الدِّيار ونازحٍ ... غيوثُ عطايا تخلط السهل بالوعريضنُّ بأحمال من التبن معشرٌ ... إذا اتصلت أحمال جودك من تبرمليك التقى والعلم والبأس والندى ... فمدحٌ على مدحٍ وشكرٌ على شكرتهنّ وكلّ الناس عافية روت ... حديث التهاني عن بشيرٍ وعن بشربها حملت عنكَ السقام بمصرِها ... عيون المها بين الجزيرة والجسرفأحسن بها للملكِ في كلِّ حالةٍ ... بشائرَ عند السيف والعزّ والنصروأحسن بها حيثُ الهناءُ مسطرٌ ... صحائفها عند كاتب السرِّ والجهرعوافيَ إلا أنها قاهرِيةٌ ... حلت حالتاها في المسرةِ والقهرفعافية الأجساد عند ذوي الهدى ... وعافية الأطلال عند ذوي الكفرهنيئًا لسلطان البرية سيرة ... مزهَّرة الأوراق بالأنجمِ الزّهرهنيئًا لأجلاب المدائح والرجا ... لقد أصبحت تجري إلى ملك تجرييبيع ولكن بالكلام نفائسًا ... من المال تلقاها غدًا جمّة الوفرويبتاع لكن بالنفيس غواليًا ... من الحمدِ إلا أنه عاطر النشرغنينا عن السبعِ البحار بأنملٍ ... أفيضت كما يغنى عن السبع بالعشروأحييت للآدابِ علمًا ومعلمًا ... بنعماء تقري بالفوائدِ أو تقرِيوجوهُ دنانير سبقنَ بمعجزٍ ... ترينا وجوهَ النمّ في أوَّل الشهر1 / 197CopyShareAsk AI