195Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517حمى الله من عين الزمان وأهله ... لنا ملكًا قد أحرز الذكر والأجراترجَّى لدنياه الملوك وإننا ... لنرجوه للدنيا ملاذًا وللأخرىمليكٌ سمت عيناه للنسك والعلى ... فكانت قليلًا من دجى الليل ما تكرىوأعذرَ في هجر التنعم نفسه ... وقال للاحيه لعلَّ لها عذراعلى حين أعطاف الشبيبة لدنةٌ ... وروضتنا في الملك أو نفسها خضراوما زال طهر الفعل حتى تشبهت ... فعال رعاياه فكان يرى طهراليهن بني أيوب أن محمدًا ... بنى لهمُ في كل صالحةٍ ذكراوبرّ البرايا عدله ونواله ... فلا عدموا من شخصه البرّ والبحراوفي الناس من حاز الممالك جنةً ... ولكنْ جنان الخلد مملكةٌ أخرىأيا ملكًا نمسي إذا الدهر مظلم ... نراقب من لألاء غرّته الفجرابقيت لنا تعلو عن الشعر رتبة ... نعم وعلى هامِ السماكين والشعرىوتذكرنا عهدَ الشهيدِ ودهرَه ... سقى الغيثُ عنا ذلك العهد والدهراوقال في الناصر بن محمدالطويلبدت في رداء الشعر باسمة الثغر ... فعوَّذْتها بالشمس والليل والفجرولو شئت قسمت الذوائبَ مقسمًا ... بطيب ليالٍ من ذوائبها عشروقبلتها مصرية حلوةَ اللمى ... أكرّرُ في تقبيلها السكّر المصريويعذلني من ليس يدري صبابتي ... فأصرفه من حيث يدري ولا يدريومن عجب الأشياءِ حلوٌ ممنعٌ ... أصبر عنه وهو حلوٌ مع الصبروكم لائمٍ في حب خنساء أعرضت ... وعنّف حتى جانس الهَجر بالهُجروشيب رأسي خدَّها ومعنفي ... وهذا رماد الشيب من ذلك الجمرفيا قلب خنساء القويّ وأدمعي ... على مثلك العينان تجري على صخرويا قلبُ صبرًا في عطاها ومنعها ... فلا بدَّ من يسرٍ ولا بد من عسرأرى الشمسَ منها في العشاء منيرةً ... ومن صدّها عني أرى النجم في الظهريذكرني عهد الوفا ما نسيته ... ولكنه تجديدُ ذكرٍ على ذكرزمان الصبى والقرب لا نحذر النوى ... ولكن نقضي الحال أحلى من التمر1 / 195CopyShareAsk AI