192Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517يضيء حسنًا ويندي كفه كرمًا ... فما ترى بدرَه حتى ترى بِدَرَهإذا تأملت بشرًا منه مقتبلًا ... عرفت من مبتداه في الندى خبرهلو أنَّ للغيث جزأً من مكارمه ... لم يهمل الغيث من سقيا الثرى مدرهلا عيب فيه أدام الله دولته ... إلاّ عزائم مجدٍ عندهنَّ شرهوفكرة في العلى والفكر دائبة ... ليست على أمدٍ في الفضل مقتصرهطالت إلى الأفق فاستنقت دراريه ... وغاصت البحر حتى استخرجت دررهآهًا لها فكرًا حدّث بمعرفة ... تحديد رُبّ من الألفاظ بالنكرهوهمة في سماء العزّ واضحة ... كأنما الشمس من نيرانها شررهتباشر الحرب هولًا وهي سافرة ... وتمنح المال جودًا وهي محتقرهيا حبَّذا منه في عين الثنا رجل ... شافٍ إذا الناس في عين الثناء مرهأبهى وأبهر ما يلقاك منظره ... إذا نظرت على وجه الوغى قترهوالبيض محنية الأضلاع من قدم ... على الطلا وقدود السمر منتظرهوالطرف قد نبتت بالنبل جلدته ... كأنه بين أنهار الدما شجرهمناقب ما تولى الخبر أحرفها ... إلا حسبت على عطف العلى خبرهأقولُ للمِدَح اللاَّتي أنظّمها ... ردي حماه على اسم الله مبتدرهما يخذل الله أوصافًا ولا كلمًا ... بين المؤيد والمنصور منتصرهأضحى المؤيد للأملاك واسطة ... بين الأصول وبين النسل مفتخرهذاك الذي سترت رؤيا محاسنه ... ذنب الزمان فما يشكو امرؤٌ ضررهمهما أراه رفيع الذكر ممتدحًا ... فكل سيئة للدَّهر مغتفرهيا ابن الملوك قضوا أوقات ملكهمُ ... سديدةً وتقضُّوا سادةً بررهكم سفرةٍ لي إلى مغناك فائزة ... أغنت لهاك يدي فيها عن السفرهومدحةً ليَ قد أيمنت طائرها ... حيث المدائح في أهل الغنى طيرهفعش ودم لذوي الآمال ذا رتب ... عليَّةٍ ويدٍ في الفضل مقتدرهيا رُبّ أفنان مدح فيك قد سطرت ... فأصبح الجود في أوراقها ثمره1 / 192CopyShareAsk AI