189Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ليسوا سواء المجد إلا إذا ... تساوت الخزفةُ والدّرّههو الذي يروي حديث الثنا ... عن شخصه الباهرَ عن قرّهللخَلق والخُلق على وجهه ... نوران ردا ناظر الأمرَهإن كان ذا النورين فضلًا فكم ... جهزَ من جيش ذوي العسرهيا ملكًا يلقى المنى والعدى ... بضعف ما ترضى وما تكرهوقَّرتني عن أهل ودِّي فلا ... والله مالي فيهمُ فكرهإلى أياديك انتهى مطلبي ... فيا لها فيحاء مخضرّهكذا مدي الأيام في نعمةٍ ... باسمة الإخوان مفترهفي كلّ وجهٍ قد تيممته ... سعادةٌ واضحةُ الغرَّهوقال فيه أيضًا:الكاملصيرت نومي مثل عطفك نافرا ... وتركت عزمي مثل جفنك فاتراوسكنت قلبًا طار فيك مسرةً ... أرأيت وكرًا قطّ أصبح طائرايا مخربًا ربع السلوّ جعلتني ... أدعى بأنساب الصبابة عامراويطيع قلبي حكم لحظك في الهوى ... يا للكليم غدا يطيع السَّاحرارفقًا بقلبٍ في الصبابة والأسى ... صيرته مثلًا فأصبح سائراومسهدٍ يشكو القتار دموعه ... مما سلكْنَ على هواك محاجراما بالُ مقلتك الضعيفة لم تزل ... وسنا وطرفي ليس يبرح ساهراخلقت بلا شك لأخلاق الأسى ... ويد المؤيد للنوال بلا مرامن مبلغ الملك المؤيد أنني ... لولاه ما سميت نفسي شاعراوحلفت لم أمدح سواه لرغبةٍ ... لكنني جرَّبت فيه الخاطراملك ابن أيوب الثناءَ بنائلٍ ... أضحى على حمل المغارم صابراوتملكته سماحةٌ وحماسةٌ ... جعلا له في كلِّ نادٍ ذاكراوإذا سخا ملأ الدِّيارَ عوارفًا ... وإذا غزا ملأَ القفار عساكراوإذا سطا جعلَ الحديد قلائدًا ... وإذا عفى جعل الحديد جواهرابينا الأسير لديه راكب أدهمٍ ... حتى غدا بالعفو أدهم ضامر1 / 189CopyShareAsk AI