185Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لا تجعلِ اسميَ للعذَّال منتصبًا ... فما لتعريف وجدي فيك تنكيرولا توالِ أذى قلبي لتهدمه ... فإنه منزلٌ بالودِّ معمورهل عند منظركَ الشفاف جوهرة ... إني إليه فقير اللحظ مضرورأو عند مبسمك الغرَّار بارقةٌ ... إني بموعد صبري فيه مغرورأقسمت بالعارض المسكيّ إن به ... للمقسمين كتابَ الحسن مسطوروبالدمع التي تهمي الجفون بها ... فإنها البحر في أحشاي مسجورلقد ثنى من يدَي صبري عزائمه ... قلبٌ بطرفك أمسى وهو مسحوروقد تغير عهدُ الحال من جسدي ... وما لحال عهدي فيك تغييرحبي ومدح ابن شاةٍ شاه من قدم ... كلاهما في حديث الدَّهر مأثورأنشأ المؤيد ألفاظي وأنشرها ... فحبذا منشأ منها ومنشورفلك إذا شمت برقًا من أسرته ... علمت أنَّ مرادَ القصد ممطورمكّمل الذاتِ زاكي الأصل طاهره ... فعنده الفضلُ مسموعٌ ومنظورأقام للملك أراءً معظمة ... لشهبها في بروج اليمن تسييروقام عنه لسانُ الجود ينشدنا ... زُوروا فما الظنّ فيه كالورى زورهذا الذي للثنا من نحو دولته ... وللجوائزِ مرفوعٌ ومجروروللعلوم تصانيفٌ بدت فغدت ... نعم السوارُ على الإسلام والسورفي كفه حمرُ أقلامٍ وبيض ظبًا ... كأنها لبرود المدْحِ تشهيرقد أثرت ما يسرّ الدّين أحرفها ... وللحروف كما قد قيل تأثيرلله من قلمٍ صان الحمى وله ... مال على صفحات الحمدِ منثوروصارمٍ في ظلام النقع تحسبه ... برقًا يشقّ به في الأفق ديجورتفدي البريةُ إن قلوا وإن كثروا ... أبا الفداء فثم الفضلُ والخيرمدت على مجده الأمداح واقتصرت ... فأعجب لممدودِ شيءٍ وهو مقصوروسرّها من أب وابن قد اجتمعا ... مؤيد يتلقاها ومنصوريا مالكًا أشرقت أيامه وزَهت ... رياضها فتجلى النورُ والنورهنئت عيدًا له منك اعتياد هنًا ... فالصبحُ مبتهجٌ والليلُ مسرورفطَّرْت فيه الورى واللفظ منفق ... للوَفدِ فطرٌ وللحساد تفطير1 / 185CopyShareAsk AI