170Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الطويلوأدهم رهوال بقرية أربد ... شلت له الأحمالَ بالرجل واليدوفارقته أبكي عليه حقيقةً ... بكاءَ لبيد يومَ فرقة أربدــالسريعشكت وقد سارقتها قبلةً ... يا بردها في كبدي الواقدهوقال قوم رشفة أغضبت ... فقلت هذي غضبةٌ بارِدهــالطويلنبيُّ الهدى في موقف الحشر شافعي ... وهذا الأميرُ اليومَ في العام منجدفيا فوز آمالي وفوزي إذا غدا ... شفيعيَ في هذا وهذا محمدــالكامليا ذا الندى السعدي دمت مهنئًا ... ببسيط مدح كامل ومديدجمع اهتمامك في صحابة مصرنا ... تذكار سعد صحابة وسعيدــالمنسرحيا دولة الحسن كم بدا بشرٌ ... منعمُ القلب فيك والجسدوعادل القدّ في تعانقنا ... يجمع بين الغزال والأسدــالكاملوالله ما عجبي لقدرك إنه ... قدرٌ على باغي مداه بعيدإلا لكونك لست تشكو وحشة ... في هذه الدنيا وأنت وحيدــالطويلرعى الله من جاورت في مصر بابه ... فقابلني بالمالِ والجاهِ والودّهو العلم الفرد الذي شاع فضلُه ... فبشراكمُ يا جيرةَ العلم الفردــالطويلفديتك سيفيّ اللواحظ كاتبًا ... ومثلك من يفدى ومثلي من يفديبنانك بالقبطيّ في اللوح كاتبٌ ... ولحظك في الأكباد يكتب بالهنديــالمنسرحقالوا ذقونُ الملاح باردة ... منكرات قلت اهدروا نكدييا حرّ قلبي إذ لا يقبلها ... فمي ويا بردها على كبديــمخلع البسيطربّ أديب رأى كتابًا ... فقال ماذا المليح عندكفقلت في الحال يا كتابي ... غيب وإلا سلخت جلدكــالطويليقول الإمام الفاضل ابن دريهم ... عدمنا على المعلوم خلًاّ مساعدابديوان عشر الشام هل بالتقى أخ ... فقلت ولا تلقى من العشرِ واحداــالرمل1 / 170CopyShareAsk AI