148Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كيراعِ الوزيرِ جودًا وبأسًا ... حين تذكو في الحالتين وتندىالوزير الذي نهى الخطب عنا ... فتعدَّى عنا ولم يتعدىيتقي جانب التقيّ وتخشى الإن ... سُ والجن من سليمان حداأوفر العالمين عزًّا وعزمًا ... وهو أوفى العباد نسكًا وزهداطالع يجتلي به الملكُ بدرًا ... ووقور يحبه الملك أُحداومهيبٌ لو يلمح الدّمَ لم يخ ... رج من العرق حين يفصد فصداوحليمٌ قد راقه الحلم حتى ... كاد مخطي الذنوب يذنب عمداوجواد لو رام فيض الغوادي ... أن يحاكيه عُدّ ذلك فرداورئيس كما تريد المعالي ... لا كمن آده المسيرُ فردَّاوبليغ تنضد المدح فيه ... وهو أبهى منه وأنضر نهدايرتجى سيبه ويخشى ذكاه ... فيرجى نقدًا ويحذَرُ نقداخطبته وزارةٌ وجدته ... في اكتساب العلى أجدَّ وأجدىورأت صَلْصَلًا بفضل علاه ... شهدت في الورى صحابٌ وأعداولعمري لقد دعته وزيرًا ... منتهى معشرٍ لعلياهُ مبدافكفى الجانبين مصرًا وشامًا ... وأفاض العينينِ عدلًا ورِفداومشى في الورى على نهج حقٍّ ... مستبين الهدى وساد وأسدىوارتدى فيهم رداءً من الع ... زِّ وأما حسودُه فترَدَّىأيها الحاسد المعذب فيه ... جئت شيئًا من الشقاوَة إدَّاكيف ناوَيت سيدًا كلما زا ... دَ عِداةً يزيده الله مجداإن يكن في العفاة ابسط كفًّا ... فهو في المكرماتِ أبسط زنداخاف خلاَّقه فخيف إلى أن ... ضمَّ من عدلهِ ظباءً وأسداوأبادَ الطغاةَ بأسًا ورعبًا ... وأعاد الجميل فينا وأبدَىواحدًا في مراتبِ الفضلِ تلقى ... حول أبوبهِ من الخلقِ جندايرحم الجمع دون مغناه جمعًا ... مستميرًا ويتبع الرفد رفداما ثنى الجاهَ عن ذليلٍ ولا أع ... طى لذي حاجةٍ عطاء وأكدىمسعد الرأيِ ذابحٌ للأعادِي ... فهو مهما خبرتهُ كانَ سعدا1 / 148CopyShareAsk AI