14Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وفضائلًا كالرَّوض غنى ذكرُها ... يا حبَّذا من روضةٍ غناءويراعةً تسطو فيقرَعُ سنها ... خجلًا قوامَ الصعدة السمراءهرَقتْ دمَ المحلِي المروِّعِ والعدَى ... حتى بدَتْ في أهبةٍ حمراءعجبًا لإبقاءِ المهارق تحتها ... ونوالها كالدِّيمة الوطفاءكم عمرتْ بحسابها من دولةٍ ... وبلا حسابٍ كم سختْ بعطاءولكم جلا تدبيرُها عن موطن ... دهماءَ واسأل ساحةَ الشهباءلولاك في حلبٍ لأحدِر ضرعها ... وقرى ضيوفَ جنابها بعناءيا من به تكفي الخطوبُ وترتمي ... بكرُ الثناء لسيدِ الأكفاءأنت الذي أحيا القريضَ وطالما ... أمسى رهينَ عنًا طريدَ فناءفي معشر منعوا إجابة سائل ... ولقد يجيبُ الصخرُ بالأصداءأسفي على الشعراءِ أنهمو على ... حال تثيرُ شماتةَ الأعداءخاضوا بحورَ الشعرِ إلا أنَّها ... مما تريق وجوههم من ماءحتى إذا لجأوا إليك كفيتهم ... شجنًا وقلت أذلةُ العلياءظنُّوا السؤال خديعة وأنا الذي ... خدعت يداه بصائرَ العلماءأُعطوا أجورَهم وأعطيتَ اللهى ... شتانَ بين فنًا وبين بقاءشكرًا لفضلك فهو ناعشُ عيشتي ... ونداك فهو مجيبُ صوتَ نِدائيمن بعد ما ولع الزمانُ بمهجتي ... فردعتَهُ وحبوني حوبائيوبلغتَ ما بلغ الحسابُ براحةٍ ... عرِفتْ أصابعُ بحرها بوفاءفانعم بما شادَتْ يداك ودُمْ على ... مرِّ الزمان ممدَّحَ الآلاءواحكِ الكواكبَ في البقاءِ كمثلِ ما ... حاكيتها في بهجةٍ وعلاءوقال يمدحه ﷺالطويلمزجتُ بتذكار العقيق بكائي ... وطارحتُ معتلَّ النسيم بدائيوإن حدَّثَ العذالُ عني بسلوةٍ ... فإني وعذَّالي من الضعفاءوليس دوائي غير تربة أحمدٍ ... بطيبةَ عال فوقَ كلِّ سماءتطوف بمسراهُ الملائكُ خشعًا ... مساءَ صباحٍ أو صباحَ مساء1 / 14CopyShareAsk AI