135Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517شرَّفت شعري ذاكرًا وأنرته ... حتى كأنَّ بكلِّ حرفٍ فرْقدافلأهدينَّ فريدةً لممدّح ... أضحى بنيل نداه شعري مفرداحسب ابن شادٍ أن يراني للثنا ... عبدًا وحسبي أن أراهُ سيداوقال يمدح الأفضلالطويلصدودُكِ يا لمياء عني ولا البعدُ ... إذا لم يكنْ من واحدٍ منهما بدّبروحيَ من لمياءَ عطفٌ إذا زها ... على الغصن قال الغصن ما أنا والقدّوعنقٌ قد استحسنتُ دمعي لأجلها ... وفي العُنقِ الحسناء يستحسن العقدمن العُرب إلا أنَّ بين جفونها ... أحدّ شبا مما يجرّده الهندعلى مثلها يعصى العذولُ وإنما ... يطاعُ على أمثالها الشوق والوجدعزيزٌ على العذال عني صرفها ... وللقلب في دينارِ وجنتها نقدأعذَّالنا مهلًا فقد بان حمقكم ... وقد زاد حتى ما لحمقكُم حدوقلتم قبيحٌ عندنا العشق بالفتى ... ومن أنتُم حتى يكون لكم عندُسمحتُ بروحي للحسان فما لكم ... وما لي وما هذا التعسف والجهدوثغرٌ يتيم الدّرّ سلّمَ مهجتي ... فأتلفها من قبل ما ثبت الرّشدهو البرَد الأشهى لغلة هائمٍ ... أو الطلعُ أو نورُ الأقاحي أو الشهدومرشفه المنّ الذي لا يشو به ... سلوّي أو الرَّاحُ الشمولُ أو النهدعهدت الليالي حلوةً بارتشافهِ ... وهنَّ الليالي لا يدوم لها عهدفلا ابتسم البرق الذي كان بالحمى ... غداةَ تفرّقنا ولا قهقهه الرَّعدتولت شموس الحيّ عنه ففي العلى ... سناها وفي أكباد عشاقها الوقدوكم ذابحٍ للصبِّ يومَ تحملوا ... بأخبيةٍ غنى بها للسرى سعدفيا قلبُ جهدًا في التحرق بعدهم ... وهذا لعمري جهدُ منْ لا له جهدُويا دمعُ فضْ وجدًا بذكر خدودهم ... فإنكَ ماءُ الوردِ إن ذهب الوَرْدرعى الله دهرًا كنت فارسَ لهوه ... أروح إلى وصلِ الأحبةِ أو أغدوجوادي من الكاسات في حلبة الهنا ... كميتٌ وإلاّ من صدور المها نهدوفي عضدي بدر الجمال موسدٌ ... وقد قدِحت للرَّاح في خدهِ زندُ1 / 135CopyShareAsk AI