131Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وجاد بكَ الدهرُ البخيلُ وطالما ... تدفَّقَ عذبُ الماء من قلب جلمدفيا ليت قومي يعلمون بأنني ... تعجلت من نعماك أضعاف مقصديوجملت فيك الشعر حتى نظمتهُ ... فما البيتُ إلا مثل قصرٍ مشيدِوأخملت أرباب القريض كأنني ... أدرتُ على أسماعهم كأس مرقدِفلا زلت مخدوم المقامِ مخلدًا ... ومن يكتسب هذا الثناءَ يخلدشكرتك حتى لم تدعْ ليَ لفظةً ... وكدت بأن أشكوكَ في كل مشهدلأنك قد أوهنت جهدي باللهى ... وأنسيتني أهلي وأكثرتَ حسَّديوقال فيه أيضًاالكاملتحلو الثغور بذكرك المتردد ... حتى أهمّ بلثم ثغر مفنديوأراك تتهمني بصبرٍ لم يكن ... يا متهمي هلاّ وصالك منجديآهًا لمقلتك الكحيلة إنها ... نهبت سويدا كلّ قلب مكمدتلك التي للسكر فيها حانة ... قالت لحسنكَ في الخلائق عرْبددعجاء ساحرة لأن لحاظها ... تفري جوانحنا بسيف مغمدحظي من الدنيا هواي بجفنها ... يا شقوتي منها بحظ أسودعجبًا لوجهك وهو أبهى كوكب ... كم ذا يحار عليه قلب المهتديمن لي بيوم من وصالك ممكن ... ولو أنه يوم الحمام بلا غدولخدك القاضي بمنع زكاته ... عني وقد أثرت يداه بعسجدرفقًا بناظريَ الجريح فقد جرى ... ما قد كفى من غيرة وتسهدوحشاشة لم يبق فيها للأسى ... والهمّ إلا نبذة وكأنْ قدهذي يدي في الحب إنك قاتلي ... طوع الغرام وإن حسنك لا يديلو كان غير الحب كان مؤيدًا ... بمقام منصور اللقاء مؤيدملك تصدى للوفود بمنزلِ ... يروى بلثم ترابه قلب الصديمتنوع الآلاء أغنى بالندى ... وسطًا فكيف المعتفي والمعتديوسرت لُهاه لكل قاطن منزل ... سرْيَ الخيال إلى جفون الهجد1 / 131CopyShareAsk AI