129Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كأنَّ سنا راووقها وصبيبها ... حبالُ شعاعِ الشمسِ تفتلُ باليدكأن بقايا ما نضا من كؤسها ... أساوِرُ تبرٍ في معاصمِ خُرَّدكأن مليكَ الفرسِ صوَّرَ نفسهُ ... على جامها عمدًا فمنْ يدنُ يسجُدِسقى الغيث عني ذلك العيش إنه ... تولى هنيءَ الوِرْدِ غير مصرَّدوفرَّق إلا مقلتي وسهادَها ... وجمَّع إلا مهجتي وتجلّديوبدرً سرى في طيةِ البينِ متهمًا ... فيا صاحبي دمعًا لعلكَ منجديوقال النسلي بمدنا لجفونه ... سهرتِ زمانًا يا نواعسُ فارْقديحبيبٌ قسمت الشعرَ ما بين حسنهِ ... وأوصافِ ملكٍ شامخِ القدرِ أصيدفلا غزلٌ إلا لهُ من قصيدةٍ ... ولا مدحَ إلا للمليكِ المؤيدِمليكٌ رأى أن لا مباريَ في الورى ... فظلَّ يباري سؤددَ اليومِ بالغدأخو عزماتٍ في العلى جدَّ جدّها ... فلادَدُ منها لا ولا هيَ من دَدِسما وعلا حتى كأنَّ ذيولهُ ... غمائمُ قد لينت على فرق فرقديطوف رجاء المعتفين مقامه ... بأبلج هطًّال اليدين ممجَّدلو اختصمت أهل المكارم في الندى ... لقال مقال الحقّ ملكي وفي يديولو قصدته الوحشُ والطيرُ لم تُرَعْ ... بمفترسٍ يومًا ولا متصيِّدكذلكَ فليحفظ تراثَ جدودهِ ... مليكٌ بنى فوقَ الأساسِ الموطَّدتوافقتِ الأهواءُ في ذات فضله ... فمن حاكمٍ عن علمه ومقلّدمتى شئت يا راعي الكرام وجدته ... غمام الندى في دسته قمر الندييؤمّ حماهُ طالبٌ بعدَ طالبٍ ... فذو الحال يستجدي وذو العلم يقتديمباحثُ علمٍ بلدت كلَّ مفصح ... على أنها قد فصَّحت كلَّ أبلدولفظٌ كأنَّ السحرَ فيه محللٌ ... ألم ترَهُ في الذَّوقِ غيرَ معقَّدكأن النجومَ الزّهرَ في كبد الدّجى ... شرارُ لظًى من ذهنه المتوقدولا عيبَ فيه غيرُ إسراف جوده ... وأنَّ مدَى علياهُ غيرُ محدَّدتجولُ ثغورُ اللثمِ حولَ بنانه ... كما جالَ عقدٌ في ترائب أجيدهيَ النفسُ ما أفنت ثراءً مفرَّقًا ... فعوَّضها إلا بمجدٍ منضَّدوما المالُ بين الناسِ إلا أزاهرٌ ... بروضٍ متى لم تجنَ تهوِ وتفقد1 / 129CopyShareAsk AI