127Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لقد خضعت إلى وجدي كما خضعت ... إلى المؤيدِ أعناقُ الصناديدداعي المقاصد في علم وفي كرم ... إلى لقاءِ مليّ الفضلِ مقصودتسري سفينُ الأماني نحو منزله ... فتستوي من أياديه على الجوديذاكَ الذي أسعدَتْ أعمارنا يده ... فما نفكرُ في حكمِ المواليدملكٌ إذا تليت أوصاف سؤددهِ ... ألقى السراة إليها بالمقاليدذو العلم قلدَ طلاب الهدى مننًا ... حتى وصفناه عن علم وتقليدوالجود راش ذوي الجدوى وطوقهم ... فما يزالون في سجع وتغريدوالجيشُ قد ألفتْ باليسر رايته ... تألف الطرف في مغراه بالسيديبدو وقد سخر الله العبادَ له ... فالطير والوحش في الآفاق والبيدحتى يقول موَاليه وحاسده ... هذا ابن أيوب أم هذا ابن داودلا تنكر المدحة الحسنى وقد قرنت ... بشاهدٍ من معاليه ومشهودأغنى العفاة فلولا ناهيات تقًى ... أستغفر الله سموه بمعبودوَواصلَ الحرب حتى كل معركة ... كأنها بيتُ معنًى ذات ترديديهوى الرماح قدودًا ذات منعطف ... والمرهفات خدودًا ذات توريدإذا انتشى من دم الأوداج صارمه ... رمى العدى بشديد السطو عربيدوإن أفاض حديثًا أو نوال يدٍ ... وردْت من حالتيه غير مورودجواهرًا لا يحد الوصف غايتها ... فاعجب لجوهرِ شيءٍ غير محدودوأنعمًا دأبها إسداءُ بكر يدٍ ... لكنهنَّ أيادٍ ذاتُ توليدلو أنَّ للبحر جدواه لفاض على ... وجه الثرى بنفيس الدرّ منضودولو أمرّ على صلد الصفا يدهُ ... لأنبت العشبَ منها كلّ جلموديا حبَّذا الملكُ الساري على شيم ... تروى وتنقل عن آبائه الصيدأدنيت من نارِ فكري عودَ مبعثه ... عند الثناء ففاحت نفحة العودنعم العمادُ لراجٍ مدّ رغبته ... فمد نحو لقاها طرف معموديممت في حال مرحوم منازله ... ثم انثنيت وحالي حال محسودورحت أنقل عن أيوب أنعمه ... نحو الصّلات فمن عطف وتوكيدإن شئت تنظرُ في زهر الربى مطرًا ... فانظرْ نوالَ يديهِ في أناشيدي1 / 127CopyShareAsk AI