113Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لهفي عليكَ لراحةٍ مزنيةٍ ... تعيي الغيوث وغيثُها سحاحلهفي عليكَ لهمَّةٍ علويةٍ ... تغضي النجوم وطرفها طماحلهفي عليكَ لئن خلعت شبيبةً ... كانَ الزمان لحسنها يرتاحلهفي عليكَ لئن أثرت مراثيًا ... كنَّا نؤمل أنَّها أمداحما كان سلخ العام إلاَّ طالعًا ... لقلوبِنا فيه عليك جراحآهًا لفقدك إنَّه الفقد الذي ... نسخت بيوم عزائهِ الأفراحما كانَ يا ابن الفتح يومك بالذي ... فيهِ لِباب تصبرٍ مفتاحتبكي عليكَ يراعةٌ وبراعةٌ ... وفصاحةٌ وزجاجةٌ وسماحتبكي عليكَ من العلوم صحائفٌ ... ومن الجيوش أسنَّةٌ وصفاحتمسي إذا ذكرت يراعك بينها ... ودموعها بدل السلاح سلاحتبكيكَ للنعماءِ آل مقاصدٍ ... كانت بسجلك في الندى تمتاحتبكيك للودّ الصحيح صحابةٌ ... لبكائِها نسبٌ عليكَ صراحهذاك عوَّام بدمعِه وذا ... حدّ الهموم لقلبهِ جراحتبكي عليك منازلٌ بالرُّغم أن ... هبط الترابَ هلالها الوضاحكانَ الحمامُ بها يغرِّد فرحةً ... فاليوم تغريد الحمام نواحهل تعلم الورقاء أنِّيَ مثلها ... لو كانَ لي بعد الفقيد جناحواحسرتاه لجوهريّ فضائل ... ما بعد رؤياه القلوب صحاحأيَّام كمل فضله وتباشرت ... قصَّاده فغدوا إليه وراحواوثناه عن عذلِ العواذِل في الندى ... رأيٌ يرى أن السماح رباحوغدا ودولة عيشه أمويةٌ ... حتَّى أنتضي سيف الردى السفاحهنَّ الليالي الضاربات على الورى ... بنجومِها فكأنَّهنَّ قداحيسطو على الآجالِ رمح سماكها ... ولتسطونَّ على السماك رماحما أعدلَ الدُّنيا وإن جارت بنا ... لم يبقَ مِجزاع ولا مِفراحأعظم بها من حكمةٍ محجوبةٍ ... ما للتعمُّق نحوها إيضاحأمَّا الجسوم فللتراب غيابها ... وإلى مقدّر خلقها الأرواح1 / 113CopyShareAsk AI