هوى يقتادني لديار بكر ،
وآخر نحو أرض الجامعين
سأسرع نحو رأس العين خطوي ،
وأقصدها على رأسي وعيني
وأسرح في حمى جيرون طرفي ،
وأربع في رياض النيرين
فليس الخطب في عيني جليلا ،
إذا قابلته بالأصغرين
فيا من بان لما بان صبري ،
وحاربني رقاد المقلتين
تنغص فيك بالزوراء عيشي ،
وبدل زين لذاتي بشين
Page 627