594

سأبكيك جهد المستطيع منظما

رثاك ، وهذا جهد من ماله جهد

فإن رمدت أجفان عيني بالبكا ،

فكم جليت منا بك الأعين الرمد

لئن كنت قد أصبحت عنا مغيبا ،

فقد ناب عنك الذكر والشكر والحمد

وما غاب من يقصو ومعناه حاضر ،

ولا زال من يخفى وآثاره تبدو

Page 594