ولقد ألوذ بكنز صبري طالبا
حسن العزاء ، ولات حين عزاء
وأعاف شرب الماء يطفح لجه ،
فأصد عنه ، وأنثني بظماء
وغذا رأيت مدامعي مبيضة
مثل المياه مزجتها بدماء
لا يطمع العذال حسن تجلدي ،
فلذاك خوف شماتة الأعداء
فلئن خفضت لهم جناح تحملي ،
فالقلب منصوب على الإغراء
Page 584