551

تهز لملتقى الأعداء عطفا ،

يهز رطيبه مرح الدلال

فعشت ، وأنت ممدوح السجايا ،

ومت ، وأنت محمود الخلال

أركن الدين كم ركن مشيد

هددت بفقد ذياك الجمال

ربوعك بعد بهجتها طلول ،

وحاليها من الأنوار خال

تنوح لفقدك الجرد المذاكي ،

وتبكيك الصوارم والعوالي

يحن إلى يمينك كل عضب ،

وتشتاق الأعنة للشمال

أتسلبك المنون ، وأنت طود ،

وترخصك الكماة ، وأنت غال

وتضعف عزمة البيض المواضي ،

وتقصر همة الأسل الطوال

ولم تحطم قناة في طعان ،

ولم تفلل صفاح في قتال

ولا اضطرمت جياد في طراد ،

ولا اعتركت رجال في مجال

Page 551