قيد الأوادي ، وعقال الإبل ،
رعت به سرب الظباء الجفل
فاعتصمت منه بأعلى الجبل ،
فظل ينحو قصدها ويعتلي
وخر ينصب عليها من عل ،
شبيه سهم مرقت من عيطل
يفوت لمح الطرف في التأمل ،
حتى إذا انقض انقضاض الأجدل
فما ارتضى منها بدون الأول ،
غادره مجدلا في الجندل
ذا جثة وافرة كالمسحل ،
وظل صحبي في نعيم مقبل
لهم غريض لحمه ، والشكر لي ~
Page 399