390

كفاضل حاول حفظ المنصب ،

زرت به الطير بموج معشب

فحال بين رعيها والمشرب ،

وظل كالساعي الجريء المذئب

يجدل الأبعد قبل الأقرب ،

لو أنه مر بعنقا مغرب

لم تحم من مشرقها بالمغرب ،

مكذبا فيها مقال العرب

Page 390