382

فقم بنا نرفل في ثوب الصبى ،

إن الرضى بتركه عين السخط

والقتط اللذة حيث أمكنت ،

فإنما اللذات في الدهر لقط

إن الشباب زائر مودع ،

لا يستطاع رده ، إذا فرط

أما ترى الكركي في الجو ، وقد

نغم في أفق السماء ولغط

أنساه حب دجلة وطيبها

مواطنا ، قد زق فيها ولقط

فجاء يهدي نفسه ، وما درى

أن الردى قرينه حيث سقط

فابرز قسيا من كمند أتاتها ،

إن الجياد للحروب ترتبط

من كل سبط من هدايا واسط

جعد البلاغ منه في الكعب نقط

أصلحه صالح باجتهاده ،

فكل ذي لب له فيه غبط

وما أضاع الحزم عند عزمها ،

بل جاوز القيظ وللفصل ضبط

Page 382