38

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

إلى النجم فرع ، لا ينال ، طويل ~

وقصر على الشقراء قد فاض نهره ،

وفاق على فخر الكواكب فخره

وقد شاع ما بين البرية شكره ،

هو الأبلق الفرد الذي شاع ذكره

يعز على من رامه ويطول ~

إذا ما غضبنا في رضي المجد غضبة

لندرك ثأرا أو لنبلغ رتبة

نزيد ، غداة الكر في الموت ، رغبة ،

وإنا لقوم لا نرى القتل سبة

غذا ما رأته عامر وسلول ~

أبادت ملاقاة الحروب رجالنا ،

وعاش الأعادي حين ملوا قتالنا

لأنا ، إذا رام العداة نزالنا

يقرب حب الموت آجالنا لنا

وتكرهه آجالهم ، فتطول ~

Page 38