379

ثبت للزوج ، وقد أتاني

مصعصعا يمرح في أمان

عاجلته من قبل أن يراني

صرعت حداه ، وصبت الثاني

دلى البراثيم وولى هاربا ~

فخر كالنجم ، إذا النجم هوى ،

ما ضل عن صاحبه وما غوى

وافاه ، وهو ناطق عن الهوى ،

قد هد منه الخيل من بعد القوى

وأصبح الثاني عليه نادبا ~

فيا لها من فرصة لو تمت ،

كنت وهبت للقديم مهجتي

ولم يكن ذو قدمة كقدمتي ،

بل فاتني الثاني ، وكانت همتي

Page 379