289

بالزهر غدت مسكية الأردان

للمنتشق

أم أكسبها نشر ثنا السلطان

طيب العبق

ملك كفلت أكنافه

كل غريب

كم أبعد بالنوال

من كان قريب

ينأى خجلا كأنه

منه مريب

عن حضرته الحياء قد أقصاني

لا عن ملق

بل أبعد عن مواقع الطوفان

خوف الغرق

لولا عزمات الملك

الصالح ما

شاهدت حمى الشهباء

قد صار حمى

إن صالح ما يعصي ،

وإن صال حمى

Page 289