251

يا أيها الملك الذي سطواته

حلمت بها الأعداء في يقظاتها

إن كنت من بعض الأنام فإنما

غرر الجياد تعد بعض شياتها

شهدت لراحتك السحائب أنها

ري البسيطة ، وهي من ضراتها

فالناس تدعوها مفاتح رزقها ،

وتعدها الأموال من آفاتها

شتت شمل المال بعد وفوره ،

وجمعت شمل الناس بعد شتاتها

فظهرت بالعدل الذي أمسى به

في البيد يخشى ذيبها من شاتها

تبدي ابتساما للعداة ، وراءه

رأي ينكس في الوغى راياتها

كالسمر تبدي للنواظر منظرا

متألقا ، والموت في شفراتها

وكتيبة تختال في أجم القنا

كالأسد تسري ، وهي في غاباتها

سيان ما تحوي السروج وما حوت

أيدي الفوارس من سر يحياتها

Page 251