187

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

قام شحرورها خطيب ،

راقيا منبر الشجر

كلما ناح عندليب

نقط الدوح بالزهر

قم ، فإني أرى الزمان ،

محسنا بعدما أسا

قد أضا ليله ، وكان

صحبه يشبه المسا

تاه من عجبه ، فلان

صعبه بعدما قسا

قد بدا عزه المهيب ،

وبمنصوره انتصر

ورأى فتحه القريب

من أبي الفتح ينتظر

ملك أضحك السيوف ،

فبكت أعين العدى

جدعت بيضه الأنوف ،

وروت كفه الصدى

صارم يمطر الحتوف ،

ويد تمطر الندى

Page 187